أمسى يعد لنا القطوبا
ذنبًا وما عرف الذنوبا
ويلومنا فيما نلو
م الناس فيه والخطوبا
عتب الغني على الفقي
ر يعالج العيش الجديبا
يلحاه أن يدع الدمق
س ويلبس الطِّمر المعيبا
لو كنت تنصف ما عذل
ت على كآبته كئيبا
أحسبتنا نقلي السرو
ر ولا نهيم به قلوبا
من كان يضحك حيث شا
ء رأى البكى شيئًا عجيبا
مهلًا لتعلم من تلو
م إذا كرهت بنا قطوبا
أنت الملوم فلو أردت
تَ رأيتني جذلًا طروبا
من ذا تلوم الشمس إن
عابت على الدنيا شحوبا
وإذا المحب شكا فلا
تلمِ المحب بل الحبيبا