ربِّ إن لا يكن لحي حياة
غيرُ ما قد علمتُ دهرًا فدهرا
من جسوم من الثرى وَإليْه
ونفوس عن طلعة الحق حسرى
فحياة الأنام أهون من أن
تتحرى لها الدُّنى مستقرا
وهي أدنى من أن تدير عليها
فلكًا عاليًا وشمسًا وبدرا
فبحسب الحياة قفر يباب
يسع العالمين أُولى وأخرى
ما جمال الأرضين تزخر بالذ ر
ر وحسن النجوم في الأفق تترى
ما امتداد الفضاء إن كان هذا ال
جسم للنفس لا محالة قبرا
أنت هيَّأتنا لأمر فهل هي
يأت للكون غير ذا الأمر أمرا
فاجعل الكون كالحياة وإلا
فاجعل الساكنيه بالكون أحرى
ما أجلَّ الوجود غفرانك الل
هم عن ساكنيه قدرًا وعمرا