هذي ميسون في ميسان
تروي نخيل بسا تنها
وتغني
هي في المصورةموصل
سمراء كدقلة نور
والشعر لحاف الخصر
الممهور
والقّد الممدود
غصن بان
بستان رمان
برّ أمان
هي كنخيل دجلة
والفرات
منها الشمس كلّ
صباح تقتات
والعين العربية تمرح
في الكحل بالغنج
تسرح في كلّ فجّ
مأسور من رأى
الفجّ يميل
والهدب نخيل
فملعون من جزّ
حقول جدائلها
وأحال طعم جداولها
ملحا يرتدّ
في خفقة عين
في نبضة قلب
في وصلة ناي
ملعون هذا المتأمرك
المتهالك في الموت
ملعون …ملعون.