علامَ تساقطَ دمعك قل لي؟
صغيرٌ وتكره هذي الحياة
أراك تقوم وتُمسي حزينًا
تفكّر دومًا بطوق النجاة
أراعكَ فقدٌ.. أضرّك خلٌ؟
تماسك فليست تسرُّ الحياة
تماسك صغيري وكن لا مبالي
وقف شامخًا بعد رفعِ الجِباه
هو العيشُ فيهِ بكاءٌ وضحكٌ
ترى كم صغيرٍ بكى في صِباه؟
يُراع الذي رامَ عيشًا سعيدًا
ويرتاحُ واعٍ بطبع الحياة..