الآنَ حين تَزَيَّنَ الظُّهرُ
مَيثاؤُهُ وَبِراقُهُ العُفرُ
بَسَطَ الربيع بِهَا الرِّياضَ كما
بسطت قُطوعَ اليُمنَةِ الحُمرُ
بَرِّيَّةٌ فِي البَحر نابِتَةٌ
يُجبى إِلَيهَا البَرُّ والبَحرُ
وجَرى الفُرَاتُ عَلى مَياسِرِها
وجَرى على أَيمانِهَا الزَّهرُ
وَبَدا الخَورنَقُ في مطالِعَها
فَرداً يَلُوحُ كأَنَّهُ الفَجرُ
كَانَت مَنازِل للملُوكِ وَلَم
يَعمَل بها لمُمَلَّكٍ قَبرُ