أَبعَدتَّ مِن يَومِكَ الفِرارُ فَما
جاوَزت حيثُ انتهى بِكَ القَدَرُ
لَو كان يُنجي مِنَ الرَّدَى حَذَرٌ
نَجَّاكَ مِمَّا أَصابَكَ الحَذَرُ
يرحَمُكَ اللَهُ مِن أَخي ثِقَةٍ
مَا كان في صَفوِ وُدِّهِ كَدَرُ
فَهكذا يذهبُ الزّمانُ وَيَف
نَى العِلمُ فِيهِ ويَدرُسُ الأَثَرُ