تخطَّ إلى المحتوى

في غزة النصر في طوفانها الوثب

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

في غزَّةَ النصر في طوفانِها الوَثْبُ

فارسمْ على الشمسِ من إيماضِها قُطْبُ

الوعدُ في سورةِ الإسراءِ قد لاحَتْ

بفتيةٍ سطروا في الذكرِ ما كُتْبُ

كما البراكينِ هبّوا والأكُفُّ بها

نارٌ تلظَّتْ وبعضُ العزِّ لا حُجْبُ

شبّوا عن الطوقِ والطوفانُ يسبقُهم

كأنما الجرحُ من جلادِهِ سُحْبُ

مازالت القبةُ الصفراءُ بسملةً

تَمُدُّهُم بالرضا يوماً إذا صَعُبُ

إن الحجارةَ سجيلٌ إذا غضبتْ

بكفِّ طفلٍ من الجوزاءِ قد نَسْبُ

لا يأبهُ الموتَ إن حامتْ قذائفُهُ

كأن في موتِهِ ميلادِهِ قُرْبُ

في نفسِهِ تسكنُ العذراءُ تمنحُهُ

من الكراماتِ ما ينسى بهِ الكَرْبُ

مازال يحملُ عنقودينِ في يدِهِ

كأنما التينُ في الزيتونِ قد قَطْبُ

سبعون عاماً وجرحي يستبيحُ دمي

حتى انتفضتُ فقَصَّ الدهرُ ما وَجْبُ

للقدسِ في وجهِ أمي ألفُ مئذنةٍ

لها تُصلي فسبحان الذي وَهَبُ

ومن مآذنِ صنعاءَ البريقُ سرى

والأفقُ يلمعُ من أقصى إلى غَرْبُ

فليكتبِ الدهرُ ما أُملي لَهُ بيدي

فالحقُّ دوّى ورأسُ البغيِ قد شُعْبُ

أريدُ للقدسِ أن تحيا محررةً

وأن يعودَ لها في أرضِها الشَّعْبُ.