تخطَّ إلى المحتوى

ولكل حي في الحياة مذهب

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ولكلّ حيّ في الحياةِ مَذْهَبُ

يُبدي لكَ المعنى وإنْ لم يخطبُ

خذْ من وصايا ناصح لا يَكذِبُ

نورُ الدُّجى، ومصيرُ مَن يتأدب

فالحُسنُ يفتن مَن إليه يُطربُ

دربٌ بهِ الإشراقُ عاليْ المرتبُ

فالصدقُ في النُّصحِ الحكيمُ الأقربُ

فاللهُ يعلمُ ما تُسرُّ وتَكتُبُ

والحرُّ يصفح حين يَقدرُ يَضَرِبُ

بالناسِ حتى صارَ فضلا يُطلَبُ

كالغيثِ يُحيي الأرضَ إنْ هوَ يسكبُ

بالعدلِ، فهوَ لذِي القلوبِ مُهذِّبُ

ينسى العطايا طبعهُ لا يصحبُ

فاللهُ يرفَعُ من يراهُ مناسِبُ

لا يُشترى بالعُمرِ إنْ هوَ يُذهَبُ

فالصِّدقُ تاجٌ بالبيانِ مُذَهَّبُ

إلَّا بعونِ اللهِ فهوَ الواهبُ

سُمُّ القلوبِ ومَن يُطاوعْ يُسحَبُ

عالً، ولكنْ نورُها لا يُحجبُ

فتمسَّكِ الأخلاقَ، لا تتقلَبُ

قد ذاقَ دهرا وارتوى ومجرِّبُ

عمَّ القلوبَ، فصار فيهِ مرَحِّبُ