تخطَّ إلى المحتوى

سل الأيام عن أبيات شعري

الوافر

١١ بيت

المتفرقات

سَلِ الأيامَ عن أبيات شعري

وعن لُغَةٍ تُشَعشِعُ مِثلَ فَجرِ

بَنَيْتُ مِنَ الحروفِ قِلاعَ عِزٍّ

تَرُدُّ الكَيدَ في نَحْرٍ وصَدْرِ

فلا يغررْكَ قَوْلُ ذَوي هُراءٍ

فقد خُلِقوا لِيَمْشوا خَلْفَ نَثري

ولو نَظَروا لِبَحرِ النُّورِ عَيناً

لتاهوا في مَهابةِ مَوْجِ بَحْري

مَقالي في المَحافِلِ شُهْبُ نارٍ

تُذيبُ الثَّلجَ عَنْ وَجْهٍ وثَغْرِ

رَميتُ بِهِمْ سِهامَ الحَقِّ حتّى

تَوارَوْا في مَضايِقِ كُلِّ جُحْرِ

وإنْ نَطَقوا فَهَمْسٌ مُسْتَكينٌ

وإنْ جَهِلوا فَذاكَ هَوانُ عُمْرِ

أنا الفَذُّ الذي لَمْ تَعْيَ منهُ

قوافي الشِّعرِ في سِرٍّ وجَهْرِ

مَحَوْتُ عَنِ المنابرِ كُلَّ زَيْفٍ

بِصِدقِ النَّفْسِ لا بِبَذِيءِ نُكْرِ

حَفِظْتُ أمانةَ الضَّادِ اعتزازاً

فكانتْ لي مَناراً طول دَهْرِ

وألجَمْتُ اللِّسانَ عَنِ المَخازي

بآيِ الحق أو تَّسبيحِ ذكري