تَرَوَّحْتُ حُبْشِيًّا فَأَصْبَحَ وِلْدَتِي
كَمَا رَزَحَتْ عِنْدَ المَبَارِكِ هِيمُهَا
أَحُبْشِيُّ إِنَّا قَدْ يُمَتِّعُنَا الغِنَى
بِأَمْوَالِنَا نُرِيحُهَا وَنُسِيمُهَا
وَنَحْبِسُهَا لِلغُرْمِ وَالحَقِّ نَتَّقِي
بِهَا دَعْوَةَ الدَّاعِينَ إِنَّا نُقِيمُهَا
إِذَا النُّفَسَاءُ لَمْ تُخَرَّسْ بِبِكْرِهَا
غُلَامًا وَلَمْ يُسْكَتْ بِحَِتْرٍ فَطِيمُهَا
أَحُبْشِيُّ لَمْ تَشْمَتْ أَوَانَ شَمَاتَةٍ
وَفِي الدَّهْرِ أَيَّامٌ عِظَامٌ كُلُومُهَا