هل بات فؤادك مغشيا
أم فيهِ سوادٌ قد أسدلْ
هل تدركُ أنّك في خطرٍ
وبقاؤك ما بين المقصلْ
فبماذا تشعرُ يا هذا
قد كان سقوطك للأسفلْ
وضياعك أمرٌ محتومٌ
وخطيرٍ إن لم تستعجلْ
ميزانك أصبح مقلوباً
بذنوبكِ موجوعاً مثقلْ
فلتدركْ نفسك فلتدركْ
ولِربِّك هيَّا ولتَقبِلْ
أبوابُ التوبةِ لم تُغلقْ
فاطرقْ أبواباً لا تقفلْ