تخطَّ إلى المحتوى

عيون الشعر سكرى عند باب

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

عُيُونُ الشِّعْرِ سَكْرَى عِنَدَ بَابٍ

وَكَمْ تَرْجُو مِنَ الرُّؤْيَا دُخُوْلَا

عَلَى عَتَبَاتِ وَحْيٍ حِينَ تَخْطُوُ

بِلَا وَعْيٍ يَصِيرُ الْبَابُ غُولَا

وَحِينَ تَطِيرُ بَالنَّجْوَى سَتَلْقَى

جَنَاحَ الشِّعْرِ يَفْتَرِشُ القُبُولَا

رِحَابُ الْجِنِّ فِي الْأَوْزَانِ عِتْقٌ

لِمَنْ يَرْجُو مِنَ الفَحْوَى مُيُولَا

أُصُولُ الشِّعْرِ وَحْيٌ ثُمَّ حَرْفٌ

مِنَ الأَطْلَالِ يَقْلِبُهُا الأُصُولاَ

طَوِيلاً أَو قَصِيراً حِيَنَ تَشْدُو

تَنَالُ الرُّوحُ فِي النَّجْوَى الْحُقُولَا

وَإِنَّ بِأَبْجَدِيَّاتِ الْقَوَافِي

يُقَفِّي الْقَوْلُ مِنْ نَبْعِي السُّيُولَا

فَنَجْلَاءُ اللُّغَاتِ بِقَلْبِ نَبْضِي

وَقَدْ غُرِسَتْ بحَرْفٍ لَنْ يَزُولَا