تخطَّ إلى المحتوى

زال الأسى واستمطرت آلاء

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

زال الأسى واستمطرت آلاءُ

ومحا الدجى لما حللتِ ضياءُ

غزواتُ وصلك في فؤادي خلّفت

جرحًا يعالجه أسًى ولقاء

يا لصَّ أرواح العباد مخافةً

أفلا استحيتَ وكلنا خفراء

أفلا سرقتَ المال حتى أكتفي

من غيره ما تكتفي الشُّعراء

أفلا تركْتَ الروح في بيدائها

تسعى وأنّى الرحب والبيداء

وحياةُ مثلي بالوصال وإن يضع

منها الوصال فموتةٌ شنعاء

والأرضُ تحيا بالنبات وإن يمت

منها النباتُ فبقعةٌ جرداء

الحبُّ زادي والغرامُ مياهه

أنتِ الطعامُ وأنتِ عندي الماء

أهواكِ حتى نلتقي في جَنّةٍ

فيها الحسانُ وأنتِ لي حسناء

الحبُّ أن يلقى فُؤادي قلبَها

فإذا افترقنا فالحياةُ شقاء

فهي الأمان من العدوِّ وخوفه

وهي الطبيب إذا اعتراني الدَّاء

وهي السمير ومنتهى صفوي إذا

ضاقت عليَّ برحْبِها الصَّحراء

أرجوكِ مُكثًا دائمًا لا ينتهي

فبقاءُ مثلكِ للعليلِ شفاء

قالت رعاك الله إن وراءنا

طول النهار جماعةٌ رقباءُ

أنت الحبيبُ وما سواك بمهجتي

أنت الأمينُ وما سواكَ أشاءُ

ولك الرجال المخلِصونَ توابعٌ

ولك النساءُ المخلصات إِماء

فأذنْ فقد أذن النَّهارُ لشمسِه

ومحا الضياءَ غمامةٌ صفراء

وأنا النَّهار وأنتَ لي شمسُ البقا

هل للنهار إذا مضيت بقاء

ذهبتْ وخلَّفتِ الجروحَ بليغةً

هيهات يُشفي العاشقين دواء

وحياةُ «كِلْيُو» بعد «أنْطونيُو» مضتْ

وقضت عليها حيَّةٌ رقْطاء