عبد اللطيف البحيري
٣ قصائد · حديث
عبداللطيف مصطفى بن علي البحيري. ولد في قرية نواج (محافظة الغربية - دلتا مصر)، وتوفي فيها. قضى حياته في مصر، والمملكة السعودية. حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، ثم التحق بالمعهد الديني (الأزهري) بمدينة طنطا (المعهد الأحمدي) عام 1920، حتى نال الثانوية، ثم انقطع عن التعليم. بدأ حياته العملية بفلاحة الأرض وزراعتها، ثم عمل وزانا (قباني)، وفي عام 1960 عمل محفظا للقرآن الكريم ومدرسا للغة العربية بإحدى المدارس الأولية، ثم تنقل بين مدارس المحافظة، ثم اعتراه مرض نفسي فانتقل للعمل كاتبا بمديرية التربية والتعليم بالغربية عام 1965 وظل بها حتى أحيل إلى التقاعد (1970)، غير أنه ظل يمارس التدريس لأبناء القرية، حتى وفاته. الإنتاج الشعري: له ديوان بعنوان: «الديوان الطريف» - مطبعة الهلال المصري - طنطا، وله عدة قصائد نشرت بجريدة سفينة الأخبار (طنطا)، وهي: «وثبة من وثبات الدهر» - 21 من ديسمبر 191، وتقع في 18 بيتا، و«الحب هو الشاغل الوحيد» - 1 من ديسمبر 191، وتقع في 21 بيتا، و«مشروع القرش يناديكم» 24 من مارس 1932، وتقع في 20 بيتا، و«في سبيل الذكرى» - 24 من مارس 1932، وتقع في 15 بيتا، و«عند اللقاء» - 20 من يونيه 1937، وتقع في 25 بيتا. شاعر مناسبات، نظم على الموزون المقفى في الأغراض الدينية والاجتماعية، فله نبذة شعرية في وصف مولد رسول الله وما صاحبه من معجزات وما مر به في طفولته، وله مطولة في وصف ما وقع أثناء إعمار مسجد ببلدته، ممتدحا من قاموا على إعماره، لائما من تقاعس، والقصيدة تحتوي على بعض معاني النصح والتحريض على التكاتف والبذل والتحذير من عواقب البخل. ومن شعره الاجتماعي أنه ناصر مشروع القرش، وحيا القائمين عليه ووضح أهدافه، كما نظم في حريق اشتعل بقرية (نواج) واصفا ما آثاره من ذعر بين الناس وما خلفه من دمار وضحايا، فشعره يشف عن مقدرة جيدة على الوصف والتصوير، وهو حريص على وحدة الموضوع، يصوغه في بناء متماسك تتواصل فيه المعاني التي لا تخلو من بعض نصائح وحكم واستخلاص للعبر. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحثان محمد ثابت ومصطفى فايد مع نجل المترجم له - طنطا - 2005.