ولا بأسَ في حقدٍ وكُرهٍ وبِغضَةٍ
فأي امرئٍ قد عاشَ منهنَّ خالِيا
هو الدهرُ إن يُعطِ امْرءاً ودَّ صاحبٍ
يُذقْهُ عَداواتٍ ويأبى تَساوِيا
وأيُّ جَفا عيشٍ وقد كان دائما
وأيُّ صَفا عيشٍ وقد دامَ هانِيا
وكلًّا يَعُوضُ الدهرُ مِن صُحبةٍ عِدىً
ومِن إِحنَةٍ خِلَّانَ كانوا أعادِيا