إذا لم يؤازرك الصديق وقد عدت
عوادٍ فقل هذا عدوٌّ مصانع
تكشف عن ودٍ لمثلك كاذبٍ
وضمت على الشنآن منه الأضالع
فلا أنت راجٍ أن تنال به منى
ولا هو الا في اهتضامك طامع
متى تك في الضراء فهو مناوئٌ
وإن تك في السراءِ فهو مشايع
وإن برج منك الخير فهو مواصلٌ
وإلا برج الخير فهو مقاطع
ومن كان هذا شأنه في حياته
فليس له عما تعود رادع
وما هو إن فكرت الا ضئيلة
من الرقش في انيابها السم ناقع