أنا ابنُ البيدِ، لا أرضى خُنوعًا
وإرثي السيفُ يعشقُ مَنْ عَصانا
أَسيرُ مَعَ الرياحِ وحيثُ سارتْ
نَثَرْتُ مآثري مِسكًا وَشانا
عَصِيٌّ في المَلَمّاتِ وعَزمي
صُخورُ الرَّوعِ تخشى مُلتقانا
أبِيٌّ، لو نَظرتُ إلى جِبالٍ
لَخَرّتْ هَيْبَةً وتَبِعْنَ خُطانا
سَمائي لا تُصافِحُ غيرَ صَقرٍ
وأرضي لا تضُمُّ سِوى لِوانا
فَلا حُلمي تضيقُ به الفيافي
ولا طِباعي تَلينُ لمن غَزانا
أنا حُرٌّ تُرَبِّيني المَنايا
ومن خَوفِ الردى صُغتُ الأمانا