قَضى اللَهُ بِالوَصلِ المُحالِ عَلَيَّها
وَبِالحُبِّ وَالإِدمانِ حُكمًا قَضى لِيا
فَيا لَيتَ حُكمَ اللَهِ كانَ لِعاشِقٍ
بِوَصلٍ حَلالٍ لَستُ فيهِ أَنا الضَحِيَّا
وَلَكِنَّهُ قَد قَضى أَن يَكونَ لَها
نَصيبٌ مِنَ الدُنيا وَشَوقٌ قَضى لِيا
قَضى القَدرُ أَن تَغدو لِقَلبٍ سِوايَنا
وَأَن يُصبِحَ المَجهولُ يَومًا مُنَى لِيا
فَلا أَملَ في الدُنيا سِوى أَنَّ نَبضَها
إِذا غابَ عَن عَيني سَيبقى سَما لِيا