هَل يَعرِفُ الوَصلُ مَن قَد غابَ عَن بَصَري
أَم حُكمُ خالدٍ يَظَلُّ جُرحَ المَناصيبِ!
أَنا الغَريبُ الَّذي لا الدَربُ يَعرِفُهُ
إِلا إِلى سِجنِ عَينَيكِ وَالمَحجوبِ
لَو قيلَ لِلروحِ مَوتٌ ثُمَّ وَصلُكِما
لَقالَت لَعَمري نَعَم، كَوني لَها الطَبيبِ
يا لَيلَتي! أَشهَديني أَنَّني سَقَمٌ
أَسيرُ خَلفَ خَيالٍ لَيسَ مَصحوبِ
أَخشى الغَرامَ إِذا أَغرانِيَ بِأَملٍ
يَنسى فُؤاديَ أَنّي فيهِ مَسلُوبِ
فَاليَأسُ أَهوَنُ مِن وَهمٍ يُؤَمِّلُني
إِنّي غَريقٌ بِبَحرِ الهَمِّ مَصبوبِ