تُشَجِّعِينَ
وَما ذَيَّاكِ تَشجِيعُ
وَتَهتِفِينَ
وَلِلأَصداءِ تَرجِيعُ
وَتَرتَدِينَ قَمِيصًا كاحمِرارِ دَمِي
وَتَخلَعِينَ
فَما يَعنِيكِ تَقرِيعُ
تُلَوِّحِينَ لِكُلِّ الَّلاعِبِينَ
وَلِي تُوَدِّعِينَ
كَأَنِّي عَنكِ مَمنُوعُ
فَهَل وَفاؤُكِ لِلإِسبانِ مُعتَقَدٌ؟
أَمِ انتِماؤُكِ لِلأَعرابِ تَطبِيعُ؟
تُؤَرجِحِينَ قُلُوبَ الحاضِرِينَ عَلَى مَلاعِبِ البَطنِ
فالجُمهُورُ مَصرُوعُ
وَلِلعُطُورِ عَلَى جَنبَيكِ رَفرَفَةٌ
إِذا وَثَبتِ
وَلِلرِّدفَينِ تَطوِيعُ
وَصَدرُكِ البَضُّ أَهدافٌ مُحَقَّقَةٌ
لِكُلِّ فاغِرِ فِيهٍ
فِيهِ تَوقِيعُ
بِهِ تَهُزِّينَ كَرمَيكِ اهتِزازَ رُؤَىً تَلاعَبَتْ بِي
وَبَعضُ اللِّعبِ مَشرُوعُ
فَلَيتَ مَفرِقُ ما هَزَّزتِ يَنقُشُنِي بِعارِضَيهِ!
وَلَيتِي فِيهِ مَطبُوعُ!
بُحَيرَتانِ التَمَستُ الماءَ
بَينَهُما
فَبِتُّ أَنهَلُ
وَالأَشواقُ يَنبُوعُ
تُخَبِّئِينَهُما!
أَم تُظهِرِينَ!
دَعِي جُنُونَ سُكرِيَ
فالعُنقُودُ مَنقُوعُ
ما بَينَ مُستَتِرٍ عَنِّي
وَمُفتَضَحٍ لِي
فِيكِ مُوجِعُ إِلحاحٍ
وَمَوجُوعُ
فَلا أُطِيقُ لِما خَبَّأتِ أَخيِلَةً
وَلا عَلَى الذِي كَشَّفتِ أَسطِيعُ
فَفِي الفُؤادِ لِما أَخفَيتِهِ
وَلَهٌ
وَفِي العُيُونِ لِما أَظهَرتِهِ
جُوعُ
قَيصُومُ حُبِّكِ مَغرُوسٌ
بِأَورِدَتِي
وَشِيحُ عِشقِكِ
فِي الشِّريانِ
مَزرُوعُ
لَكِنَّنِي لا أَرَى لِي
مَعْكِ
مَوعِدَةً
فَلا تَواصُلَ!
وَالتَّحنانُ مَقطُوعُ
فَلتَستَمِرِّي عَلَى ما أَنتِ فِيهِ
أَنا
بِما صُدِمتُ مِنَ التَّشجِيعِ
مَفجُوعُ
أَقُولُ قَولِيَ هَذا لا أُرِيدُ لَهُ أَجرًا لَعَلِّيَ
فِي ما قُلتُ
مَسمُوعُ!!