لَو لَم تَكُونِي أَنتِ عِيدِي
وفَمَ الثَّنَاءِ عَلَى نَشِيدِي
مَا طَارَ بِي عِطرُ الكَلَامِ
ولَا تَأَرَّجَ بِي قَصِيدِي
يَا بَسمَةَ اللُّقيَا وَيَا
شَوقَ البَعِيدَةِ لِلبَعيدِ
يَا أَنتِ يَا رُوحَ ٱنتِعَا
شِ الحَرفِ فِي نَبضِ الوَرِيدِ
والسِّرَّ فِي سِرِّ ٱشتِعَال
الشَّوقِ مِن بَعدِ الجُمُودِ
الصَّمتُ إِن صَامَ المُحِبُّ
عِبَادَةُ الصَّبِّ العَمِيدِ
والعِيدُ أَعطَرُ زَائِرٍ
والحُبُّ أَشعَرُ مِن لَبِيدِ