تخطَّ إلى المحتوى

مذ كان شعري في صلب النبوغ ندى

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

مُذ كَانَ شِعرِيَ فِي صُلبِ النُّبُوغِ نَدَى

وَالحُبُّ فِي رَحِمِ الأَشوَاقِ مَا وُلِدَا

حَتَّى تَمَوسَقتُ أَوزَانًا لِفَعلَلَةٍ

وَالشِّعرُ كَالرُّوحِ مِنِّي يَلزَمُ الجَسَدا

وَصِرتُ أَمشِي وَظِلِّي حَرفُ قَافِيَةٍ

وَالحِبرُ عَرفِي وَطِرسِي جُبَّةٌ وَ رِدَا

ولَم أَزل رَغمَ هَذَا الفَضلِ مُتَّهَمًا

يَا حَضَرةَ الشِّعرِ إِلَّا ما خَلَا وَعَدا!

جُرمِي زَمَانٌ مَعَايِيرُ النُّبُوغِ بِهِ

أَن أَستَكِينَ وَ إِمَّا أَن أضِيعَ سُدَى

كَفَى بِشِعرِي شُمُوخًا أَن غَنِيتُ بِهِ

وَمَا مَدَدتُّ بِهِ لِلعَالَمِينَ يَدَا