مَعِيْ مَن إِذَا ٱستَكفَيتُهُ طَارِئًا أَلَمّ
كَفَانِيهِ سِرًّا دُونَ أَن عَابَ أَو وَصَمْ
وَقُربِيْ الَّذِي إِن أَوحَشَت قَلبِيَ الوَرَى
أَضَاءَ لَهُ الأَفَاقَ فِي حَالِكِ الظُّلَمْ
وَحَولِيْ الَّذِي أَعدَدتُّ فِي وَجهِ مَن عَدَا
عَلَيَّ أَوِ ٱستَقَوَى بِمَن جَارَ أَو ظَلَمْ
عَلَامَ يُدَارِي الخَوفَ مَن بَاتَ آمِنًا
يُحَصِّنُهُ الجَيشُ الَّذِي قَطُّ مَا ٱنهَزَمْ!
وَممَّ سَيَخشَى النَّاسَ مَن كَانَ رُكنُهُ
الَّذِي أَوجَدَ الدُّنيَا الدَّنِيئَةَ مِن عَدَمْ!