حشا أجفانَه غنْجًا وسِحْرا
وأطلع من خلال الفَرْق بدرا
نضَا من طرْفه الوسْنان عَضْبًا
تأبَّط للمعنَّى فيه شرّا
أأشكو لوعتي وضرامَ قلبي
إلى مَنْ فيه منّي كان أدرى
على سرِّ الغرام طويتُ قلبي
فلستُ أذيع للعشاق سِرّا
فلما فاض دمعي نمَّ فيه
وأبرزَ سرِّيَ المكتومَ جهرا
فعاتبتُ العيونَ فصاح قلبي
ويومُ حليمةٍ ما كان سِرّا