مرامُ يابسمةَ الأيَّامِ في عمري
يا بهجةَ الرُّوحِ في صمتي وفي جهري
يانبضَ قلبِ أبيها في جوانحِهِ
ودفقةَ الحُبِّ والوجدانِ في صدري
يازهرةً لم أجدْ بين الزهورِ لها
شِبْهاً،ويا مَلَكاً في الحسنِ والطُّهرِ
هديَّتي لك في الميلادِ قد شغلتْ
بالي بتحديدها واستنفدتْ فِكري
تهدي لأبنائِها الناسُ الزهورَ فهل
أهدي إلى زهرتي شيئاً من الزهر؟!
إذ لم أجدْ لمرامي ما يليقُ لها
هدية غيرَ أزهارٍ من الشِّعرِ