يا عاذلي قد دعاني
داعي الهوى فدعاني
لمن دعاني فما لي
لمن دعاني يدان
غير انقيادٍ وطوعٍ
لمن دعا مدْنيان
دعاني بعد ارعوائي
بعد انثناء عِناني
وبعد عهد الملاهي
بمَزهرٍ وكِران
وبعد عهد الغواني
وما لها من مَغان
زمانُ صفوٍ تناهى
من لي به من زمان
كأنه يومُ عيدٍ
بما نحبّ حَباني
به العيونُ إلينا
ممّن نحبّ روان
وقد أتاني زمانٌ
به النّذير نَعاني
فصرت فيه طريحًا
ملازمًا لمكاني
فبينما أنا فيه
دعاني من دعاني
دعاني حِصنٌ حصانٌ
أتت بني رمضان
من أشفقيٍّ بليغٍ
ذي منطقٍ وبيان
ينمى إلى خير حيٍّ
من خير آل جاكان
تريد أجرًا جزيلاً
كالمبرقات الرّوان
تضمَّنتْ ضوء بدرٍ
تضمَّنت مَيس بان
تضمَّنت طعم شهدٍ
ولمعَ برقٍ يَماني
في جِيدها سِمط درٍّ
ومفصلٌ بجُمان
بأربعٍ حين تبدو
أدبارها بثمان