تخطَّ إلى المحتوى

هل عافت الأحقاد شرا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

هل عافتِ الأحقادُ شرا

أم حملها مازالِ وِقرا

هل أبقتِ الهيجاءُ من

متردمٍ من أجل تضرى

أو عاد شيءٌ للدمارِ

مرشَّحٌ برًّا وبحرَا

أم هلْ بقى شيءٌ ولم

يهدم سوى المهدومِ حصرا

أوَ يقتضي هدمُ المهدَّمِ

تارةً للهدمِ أخرى؟

ما كان اصبح لم يكن

الا حطاما صار نثرا

وديارُ أحبابٍ رُزِئتُ

بفقدِهم وبكيتُ جمرا

عصفتْ بها الأقدارُ في

سِنَةِ الدجى المُحمرِّ فجْرَا

كانت تعجُّ بها الحياةُ

واصبحت طللا وقبرا

ذهبَ الذين أحِبُّهم

وبكيتُهم دمعاً وشعرا

كل الذين عرفتُهم

باتوا جميعا محضَ ذكرى

لم يبقَ من طرفٍ ولم

يهزم سوى قيصرْ وكسرى

هل نحن ميدانٌ لهم

ببلادِنَا برّاً وبحرَا

الحربُ تسعرُ بينهم

نيرانها والعُرْب تضرى