تخطَّ إلى المحتوى

فقد العرين لأسده أغرى به

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

فَقْدُ العرينِ لأُسْدهِ أغرى به

أبناءَ آوى يالَ هولِ مصابِهِ

وإذا الحمى أمسى بغيرِ حمايةٍ

نعَقَتْ غرابُ البينِ فوقَ خرابِه

والعبدُ إن مَلِكَ الزمام بموطنٍ

وضَعَ الرفيعَ وساطه بعذابه

بطن الثرى للحُرِّ مِنْ حُكمِ الإما

خيرُ ونذلُ القومِ ليس بآبِهِ

وإذا العبيدُ تسلَّطَتْ في أمَّةٍ

فاللهُ عاقَبَها بِشرِّ عقابهِ

هي فتنةٌ عصَفَتْ بيَعْرُبَ أمَّةً

عيشُ العزيزِ بها كيومِ حسابهِ

الخصمُ يحكمُ أمرَها بعبيدِه

ويعيثُ فوق ترابها بذئابِهِ

والقدسُ يالَ القدسِ بئسَ وجودُنا

بغيابِه وبقاؤنا بذهابِهِ

هل بعدَ هذا العارِ عارٌ ياترى

الخزيُ فينا اجتاز حدَّ نصابِهِ

لُعِنَ الذين بوُسْعِهم أن يُقنِعُوا

المحتلِّ كم هُوَ غارقٌ بسرابِهِ

لكنهم متصهينون وفعلهم

متصَهيِنٌ لا صدقَ في إعرابِهِ

صفعوا الشعوبَ بصمتِهم وخنوعِهم

عمَّا يدورُ بقُدسِنا ورحابِهِ

لا فرقَ بين بعيدِهم وقريبِهم

فجميعُهم في موقفٍ متشابِهِ

خانوا الشعوبَ وربِّ أحمدَ والحِمَى

خانوا الولاءَ لربِّهِم وكتابِهِ

خسِئَتْ نُفُوسُهُمو وشاه وجودُهم

فليكتُبِ التأريخُ عن أذنابِهِ