أنتِ يا فَيَّومُ فردوسُ الحياهْ
بِيَدِ الفتنةِ وَشّاكِ الإلهْ
يا بلادي أنتِ للنور ضِياه
قد منحْتِ الزهرَ في الروض شذاه
العناقيدُ على الكرْمِ تُصفِّقْ
وغُصون الحُسْنِ بالرُّمان تخفق
ونخيلُ التَّمر يزهو في عُلاه
يا نشيدًا ردَّدَ الكونُ صداه
بحرَ يوسف أنت ريُّ المخْلصينْ
وشُواظُ النار ذي للخارجينْ
خطَّكَ اللهُ من النيل الأمين
وحَباكَ الخصْبَ من ماضي السنين
وسَواقِيكَ بألحانٍ تُغنِّي
ولإِنجازٍ وأمجادٍ تُهنِّي
خصَّك اللهُ بزيتونٍ وتِينْ
وبآثارِ الكُماةِ الخالدينْ
في ثراكَ الحُرِّ أطيافُ الزهورْ
وسَماك الصَّحْو ملهًى للطيورْ
وعلى شُطْآنِ قارونٍ يدور
زَورقُ الأسماكِ بالرِّزق فَخور