وسكرى المقلتين بغير سُكرٍ
يرنّحها السلاف من الدلالِ
لها خدٌّ كورد الروض خلنا
عليه قد أُريق دم الغزال
ولحظٌ كالمهند ذا فرندٍ
وما مسّته كفٌّ بالصِّقال
وأعطافٌ تميس بها دلالاً
أُشبّه وخزها وخز العوالي
متى ما أسفرت عن حرّ وجهٍ
يبرقعها حجابٌ من جمال
وكم أرخت على المتنين جعدًا
مكانَ حمائل السيف الطوال
غلالةُ خَدِّها صُبغت بوردٍ
ونونُ الصدغ مُعجمةٌ بخال
بنور جبينها السارين تهدي
إذا ضلّوا بديجور القذال