أَطْلِقِ اللِّحْيَةَ إِطْلَاقًا وَ قُلْ:
أَنَا رَبُّ الْعِلْمِ وَ الْفَتْوَى مَعَا!
فَلْنَقُلْ إِنَّكَ مُفْتٍ شَيْخَنَا
وَ حَوَى عَقْلُكَ فِقْهًا وَ وَعَى
وَ عَلَى أَحْكَامِهِ مُطَّلِعٌ
وَ بِهَا لَمَّا تَزَلْ مُضْطَلِعَا
كُلُّ حُكْمٍ عِنْدَمَا تَطْلُبُهُ
يَتَأَتَّى لَكَ سَهْلًا طَيِّعَا
وَ لْنَقُلْ حَتَّى مُحَيَّاكَ إِذَا
مَا نَظَرْنَاهُ تَلَالَا وَرَعَا
لَكَ سَلَّمْنَا، وَ لَكِنْ كَيْفَ يَا
شَيْخُ نَدْعُوكَ عَلِيمًا أَلْمَعَا؟!
أَفَحَقَّقْتَ اكْتِشَافًا مُحْدَثاً؟!
أَوَأَوْجَدْتَ لَنَا مُخْتَرَعَا؟!
إِِنَّ مَنْ يَعْزُوكَ لِلْعِلْمِ أَيَا
أَبْيَضَ الْجُبَّةِ لَا شَكَّ ادَّعَى
كُنْ إِذَا شِئْتَ فَقِيهًا جِهْبِذًا
وَ إِمَامًا وَ خَطِيبًا مِصْقَعَا
فَوْقَ ذَا إِنْ شِئْتَ كُنْ دَاعِيَةً
ذَائِعَ الصِّيتِ كَنَجْمٍ سَطَعَا
لَكَ أَجْرَانِ مُصِيبًا، مُخْطِئًا
لَكَ أَجْرٌ وَ لَعًا ثُمَّ لَعَا