هناكَ هناكَ
بعيدًا أعالِي الْبَرَارِي
وخلفَ الْبحارِ
وبينَ عجيبِ الْحُدُودِ
يُتَوَّجُ رَأْسُ الشّمالِ
بِأَثمنِ جوهرةٍ في الْوُجودِ
سُويدِ الْجَمالِ
سُويدِ الْوَقارِ
أَنا ها هنا
أَنا ها هنا
أُحبُّكِ،،،
فَالْبُعْدُ يعنِي اعْتلالِي
أُحبُّكِ جِدًّا
ولا عَوْدُ يعني انتحارِي!