أَذِبِ الْإِبَاءَةَ بِالْمُرُوءَةِ فِي أَنًا
يَنْأَى عَنِ الْحُقَرَاءِ وَ اللُّؤَمَاءِ
كُنْ مِثْلَ نِمْرٍ غَانِيًا بِوُجُودِهِ
عَنْ جِنْسِهِ ثَبْتًا عَلَى الْمُضَوَاءِ
ذَا مِرَّةٍ ذَا فِطْنَةٍ ذَا هِمَّةٍ
مَفْتُولَ نَفْسٍ فَتْلَةَ الْأَعْضَاءِ
لَا لَيْثَ يُشْبِهُه وَ لَا سَبُعًا وَ لَا
أَحَدٌ مِنَ الْجُرَآءِ وَ الْبُسَلَاءِ
يَحْيَا سِنِينَ قَلِيلَةً لَكِنَّهَا
فِي الْقَدْرِ أَدْهُرُ عِزَّةٍ قَعْسَاءِ
كَمْ غَابِرٍ مُتَأَبِّدِ اسْمٍ لَمْ يَعِشْ
مِعْشَارَ عِيشَةِ غَيْلَمٍ بَرْمْائِي