ينسى الطريقُ ملامحِي وخُطايا
وفؤادُها سيحبُّ بعد سِوايَا
أَبكي أَنا مثل الكمانِ بِحرقةٍ
ويسرُّها ربَّاهُ صوتُ بُكايَا
ما عادَ ينفعني البقاءُ بِقربِها
والبعدُ مثل القربِ ليسَ هوايَا
تأبى المنيةُ أن أكونَ حَليفَها
حتى المنيّة لا تطيقُ رُؤايَا
ينسى الطريقُ ملامحِي وخُطايا
وفؤادُها سيحبُّ بعد سِوايَا
أَبكي أَنا مثل الكمانِ بِحرقةٍ
ويسرُّها ربَّاهُ صوتُ بُكايَا
ما عادَ ينفعني البقاءُ بِقربِها
والبعدُ مثل القربِ ليسَ هوايَا
تأبى المنيةُ أن أكونَ حَليفَها
حتى المنيّة لا تطيقُ رُؤايَا