كَيْفَ تَبْكِينَ وَأَنْتِ نُورِي الْهَادِئُ؟
يَا بَهْجَةَ النَّفْسِ حَنِينِي يَعِيشُ لَكِ
أَحْتَضِنُكِ فِي أَحْدَاقِي وَالظِّلَالُ تَرْفُلُ
يَا وَرْدَتِي أُهَدْهِدُكِ فَتَزْهُو رَاحَتِي
يَا شَوْقُ ارْفَعْنِي لِقَمَرٍ يَبْسُمُ لَنَا
نِسَاءُ الشِّعْرِ أَحْلَامٌ تَرْقُصُ فِي الْبَعِيدِ
رِيَاحِينُ الْحَرْفِ تَمْضِي بِصَمْتِ قَلَمِي
أَرْسُلُهُنَّ نَسِيمًا يَحْمِلُ أَسْرَارِي
فَرَاشَتِي تَضِيءُ وَغَيْرَتُهَا تَنَامُ
أَنْغَامُ الْغُرُوبِ نَبْضِي يَعْزِفُ لَهَا