رِسَالَةٌ أَنْتِ حَرْفُهَا الْهَادِئُ
سَارِقَةُ رُوحِي تَهْمِسُ فِي الظِّلَالِ
مَيَّادَةُ أَوْ رَفِيفٌ نَغْمَةٌ تَبْسُمُ
أَرْسِلِي لِي نَسِيمًا تَفْتَحُ أَحْلَامِي
قَلَمِي أَهْدَيْتُكِ فَارْسُمِي نُورِي
أَقُولُ أَحْبَبْتُكِ وَأَنْتِ ضِيَائِي
عَانِقِينِي بِحَنَانٍ يَرْفُقُ بِالْحَنِينِ
قَلْبِي نَجْمَةٌ تَرْقُصُ وَتَهْدِينِي
أَنَا بَحْرٌ يَزْهُو مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ
حُلْمِي ضَوْءٌ يَعِيشُ فِي سَكِينَتِكِ
رُوحِي تَرْفُلُ فِي ظِلَالٍ تَحْمِيهَا