تخطَّ إلى المحتوى

رباه أشكوك من ذا اليوم نختصم

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

رباه أشكوك مَنْ ذا اليوم نختصمُ

من فوقنا حممٌ من تحتنا حِمَمُ

والعين باكية والآه في كبدي

للشرق والغرب في أكبادنا رَجَمُ

والنار لاهبة في لفحها رمد

والنفس مسكونة بالخوف ما سخموا

والروح سالكة للموت قد رمست

داسوا عليها وما أوداجها رحموا

يا غوطةً سُلِبَتْ بالموت فانْتُزِعَتْ

أفراحها عنوة والقوم ما سلموا

أوَّاه يا غوطة العربان من ألمٍ

قد شاعك الموت والأشباح والألمُ

يا سعد روحٍ الى الرحمن قد صَعَدَتْ

والبؤس من خلفها لله تبتسم

رباه نفسي فما عادت لثكنتها

ثارت لمظلمةٍ ما أسعفَ الكَلِمُ

فمَنْ لناصيةٍ للعدلِ يحملها

ربَّاه أنَّى لها للخصم تحتكم

ما جردوها ثياب العفَّ من زمن

والمجد حاضنها بالدين تلتزم

للغوطة العفُّ ما راموا بِسَوْءتها

في بأسها عزة فلتشهدِ الأممُ

إن هالهم ميتة ماتوا بلا وجل

إو هالهم جوعة أترابها اقتسموا

قد وحَّدوا الدمع ما عادت لواحدةٍ

في الغوطتين بها الآهات تلتحم

سلوا فرنسا لهذا اليوم مأتمهم

لولا رجال بها لليوم تحتكم

إن جاء ذكر لها أسماع مجلسهم

نأت فرنسا وعند الذكر تنفصم

ما أشبه اليوم مما صار من زمن

والنصر للشام حيث العدل يقتحم

يا غوطة المجد هبي ليس ينفعنا

أفعال عرْبٍ إذا قاموا بنا هدموا