تخطَّ إلى المحتوى

أجرى الدموع وجدد الأحزانا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أجرى الدموع وجدّد الأحزانا

شقّ القلوبَ وكدّر الأذهانا

أطفا منارَ العلم حتى أظلمت

أرضُ الفنون وشانها ما شانا

والحلمَ أذهبَه جميعًا والتقى

والمجدَ لمّا أضعفَ الإيمانا

والفخرَ أعفى عنه أُسّ بنائه

وأزال منهُ اِسمَه وأبانا

موتُ الأفاضلِ واحدٍ عن واحدٍ

ساداتنا علمائنا أكفانا

حُفّاظِ شرع نبينا أمنائِه

في دينه كانوا لنا أعيانا

آهٍ لفقد أحبّةٍ كانوا لنا

عند النوائب في الزمان أمانا

آهٍ لفقد السادة الأمجاد وال

أعلامِ أرباب العلا أهدانا

آهٍ لفقدهمُ لقد ضاقت بنا ال

حالاتُ بعدهمُ وكان وكانا

أتظنُّ عيشًا بعد فقد السيد ال

قَرمِ الكريم ابن الكريم هَنانا؟

أعني به زيدَ بن أحمدَ شيخنا

اللهُ منه ينيله رضوانا

وكذاك تحسب أنني في لذةٍ

عيشًا ونومًا خاليًا أحزانا

من بعد أن وافى نعيُّ صفيّنا

بحرِ العلوم وشيخها أوعانا

أعني «الجرافي أحمدَ» المحمود في

أفعاله وخصاله إيمانا

واللهِ إني بعد فقدي ذا وذا

متكدِّرٌ وملازمٌ أشجانا

فاللهَ أسأل أن يُنيلهمُ الرضا

ويُحلَّهم أعلى الجِنانِ جنانا