تخطَّ إلى المحتوى

فكرت في عملي وفي أعمالي

الكامل

٤ أبيات

الزهد

فَكَّرْتُ في عَمَلي وفي أَعْمالي

وَنَظَرْتُ في قَوْلي وَفي أفعَالي

فَوَجَدْتُ ما أخْشاهُ مِنْها فَوْقَ مَا

أَرْجُو فَطَاحَتْ عِنْدَ ذَا آمَالي

وَرَجَعْتُ نَحْوَ الرَّحُمَةِ العُظْمَى إلى

ما أَرْتَجي من فَضْل ذي الإفضالِ

فَغَدا الرَّجا والخَوْفُ يَعْتَلِجانِ في

صَدْرِي وَهَذا مُنْتَهى أَحْوالي