فسبحان من أوحى وجودي بذاته
ونزل روح الأمر بالآية الكبرى
تمثلني الرحمن عينا لغيبه
فها صورتي كالنجم في صورة الإسرا
وفي صورة يأتي الإله كما حكى
خبير روى الأخبار فاستعلنت خبرا
جمعنا نظام الكل في عين جمعنا
وأصبح كف الدهر من مثلنا صفرا
ولن ينتفع عبد بنا بعد موتنا
إذا لم أكن من قبل مكتسباً خُبرا