رأيت كلام اللَه لما سمعته
وحققت ذات الحق في الحس والمعنى
وأفهمني سر الحروف حديثه
وفي قوله حققت أسماءه الحسنى
وأشكاله في كشف أشكال لوحه
تبين مثل الفرد في كثرة المثنى
وفي عين جمع الجمع شاهدت وجهه
بحيث بدا الرحمن في الأفق الأدنى
تسمى بأسماء النزول ولم يزل
على الأفق الأعلى له المستوى الأسنى
فسبحان من أخفى عن الخلق سره
وأشقى بها قوماً وقوماً به أغنى
فسر بالفنا لِلّه تبق يسره
فلاعيش عند اللَه إلا لمن يفنى