تخطَّ إلى المحتوى

الرجز

بيتان

الزهد

بِشَارَةٌ قَدْ وَصَلَتْ

مِنْ حَضْرةِ القُدسِ الجَليلَه

أَتَتْ جَواباً عَنْ سُؤا

لٍ لِي بأَوْجاهٍ جَمِيلَه