تاهتْ الأحبارُ مني
وانثنى مني اليراعُ
غابتْ الأشعارُ عني
مثلما هامَ الشراعُ
أين حظُ السّعدِ مني
ما الحظوظُ أَهَلْ تباعُ
كلُّ ما في الكونِ وهمٌ
والأمانيُّ تُشاعُ
ليس ما في القلب يحكى
ليس ما تهوى يذاعُ
فاكتمْ النجوى بصدرٍ
من مآسيه يُلاعُ
إنما الإنسانُ ضعفٌ
من خيالاتٍ يُراعُ