يميناً قدّك الرمحُ الرديني
ولحظُك حدُّ ماضي الشفرتين
هما جَرحا حَشايَ بغيرِ ذنبٍ
وكانَ كلاهما لي قاتلين
نأيت فلم تنَم عينايَ ليلاً
كأنّك كنتَ نومَ المقلتين
فرفقاً بي وإلاّ صحتُ إنّي
قُتلتُ وأنتَ مخضوبُ اليدين
وهبتُك مهجتي حتّى إذا ما
ملكتَ مطلتني وعدي وديني
فحسبك أدمعي ونحولُ جسمي
فقد كانا بذلكَ شاهدين
فصلني قبلَ بينكَ أو فعُدني
فقد حانَ السلامُ عليكِ حيني