تخطَّ إلى المحتوى

شرق حادي العيس في صحبه

السريع

١٠ أبيات

النسيب

شرَّق حادي العيس في صحبه

فسالَ دمعُ العين من غربه

ومُذ سَرت عيسهم قلتُ قد

حانَ اقترابُ الحتف من صبّه

فليتَ بحرَ الدمع لا غاضَ من

جفني عسى يغرق واشٍ به

فما لصبِّ كلما زاده ال

حبُ صُدوداً زاد في حُبّه

يوشكُ في جمرة أنفاسه

يُحرق ما أعشبَ من شعبه

حنَّ إلى الوصلِ كما حَنّت ال

عيسُ إلى الباردِ من عَذبه

وأين من يهواه منه وقد

صدَّ فكان الصدُّ من دأبه

صدَّ فَعدّ الصدَّ ذنباً لمن

حبَّ فهل يصفح عن ذنبه

ولجَّ بالهجر عليه وقد

أعرض إذ عرَّض في عتبه

رنا فأصمى القلبَ في أسهمٍ

ريَّشها للقتلِ في هديه