يا سعدُ عرِّج بي على المُنجني
فثمَّ قلبي ضاعَ في شعبه
نناشِدُ الحيَّ ونبكي على
سالفِ عيشٍ مرَّ في قُربه
وإن صحونا وصحا ما بِنا
فاطوِ حديثَ الحبِّ وارمِ به
ودَع هُذيماً والهوى جانباً
وإن دعا داعي الهوى لبّه
فإنني من معشرٍ شيّدوا
بيتَ العُلى واستملكوا ما به
وإنني غيثُ نَدىَ هاطلٍ
يغرقُ فيه البَحر من صَوبه