كُنتُ أَمشِي فَوقَ ظِلِّي كالفَرَاشِ.
يُدخِلُ الضَّوءَ إلى الكَونِ فِرَاشي.
في اقتِرافِ الحُبِّ أَسمَاءٌ تَهاوَتْ،
لمْ أَزَلْ في المُشتَهَى أُحصِي ارتِعَاشي
هَذهِ النَّجوَى تُنَاجي منْ بَعيدٍ،
صَوتُها الرَّنَّانُ يُخفِيهِ انتِهَاشي.
وأَجُودُ الصَّمتَ إِغنَاءَ غِيابٍ،
بَينَ ذَرَّاتِ اشتِيَاقي وحُشَاشي.
لَمْ يَزَلْ غَيري يُريدُ الكُلَّ مِنِّي،
بَعضُ بَعضي يَرتَجي عَدلَ انتِعَاشِ.
هُوَ مَوتٌ آخَرٌ فَاضَ بسَطري،
وأَنا أَكتُبُ رُوحي لانكِمَاشي.
كُنتُ مُلقَى فَوقَ مُشكَاةِ انبِعَاثٍ،
فتَعَرَّى بي جُنُوني و هَشَاشي.
ثُمَّ هَدَّوا لي احتِيَاجي بلَظَاهمْ،
أَكمَلَ الظِّلُّ أَحَادِيثَ الشَّوَاشِ.
لمْ يَعُدْ في الوَقتِ لي أَيُّ اتِّسَاعٍ،
دُفِنَ الشِّعرُ يُوَارِيني نِقَاشي.
هَاتِكُ الأَسرَارِ قَلبي مَنْ تَعَاطَى
حُفرَةَ المَوتِ وبَيضَاءَ قِمَاشِ.
قُبلةُ الأَعمَارِ ذِكرَى دُونَ ذِكرٍ،
بارتِجَافِ الخَوفِ في هَزلِ رُعَاشي.