عن حال أشواقي غرامي أخبرا
وروى إلى قومي الحديث كما جرا
يا ساريا قف واستمع أقرأ تر
كتبت دموعي فوق خدي أسطرا
هذا بيان صبابتي من منطقي
يتلى إلى أهل الهوى بالأيرق
ناديت من ألم النوى وتفرقي
أفما يساعدني الزمان وتلتقي
أقمار حسن أشرقت لنو ظري
وبحبهم شغلت جميع سرائري
فإذا بدا مر السلو لخاطر
وإذا صرفت إلى سواهم ناظر
قوم بهم عيشي يطيب ومربعي
وبهم يلذ تولهي وتوجعي
هم نور عيني والفؤاد ومسمعي
رحلوا عن الأوطان بعد تجمع