مَا ثَابَ قَلبٌ وَ السَّبِيلُ ظُنونُ
وهمٌ يَسِيرُ وراءَه مَجْنُونُ
الغَبْنُ نُصْحٌ وَ السَّرَائِرُ عُتْمَةٌ
لَا عَقْلَ حِينَ يُغَرِّرُ الْأفيُونُ
مَهْمَا ابْتَهَجْتَ فَإِنَّ كُلَّ هَشَاشَةٍ
مِنْ طَلْعِهَا يَنْبُو أَسَىً وَشُجُونُ
وغَدًا سَيُنْبِيْكَ الصَّبَاحُ بِأَنَّنِي
ابْنُ الضِّيَاءِ الشَّاهِقُ الْمَفْتُونُ