اللهُ يا أهلَ الجنوبْ
روضَ المفاخرِ والطُّيوبْ
وشمائلا فاحتْ رياحي
نا تَذُوعُ بها الهبوب
سيفٌ تهاميٌّ أنا
فيه المآثرُ كالخُضُوبْ
وأنا الشهيدُ إذا مضى
في موكبِ النُّورِ المَهيبْ
لمقدساتٍ كَمْ هَفَتْ
قصدا لها كلُّ القلوبْ
سلمانُها الرَّعْدُ الذي
ذلَّتْ له دُهمُ الخُطوبْ
إني جنوبُك سيدي
رهنٌ لأمرك مستجيبْ
وأنا الجَنَان لموطني
ما ضاعَ فيه شذى الوجيبْ
لشماله ولشرقه
ولغربه عشقٌ يذوبْ
القوزُ هيلُ تهامةٍ
ولكل مكرمةٍ طروبْ
إنْ مسَّ ساحَلها الهوى
لبستْ له ثوبا قَشِيبْ
شركاءُ في هِمَمِ النجاحْ
نسعى ونقتسمُ الكفاحْ
بالعلمِ نقتطفُ العُلا
ثمرا ونملأُ كلَّ راحْ
علمٌ وتنميةٌ هنا
ومناشطٌ في كلِّ ساحْ
يا أمتي إنَّ الشبابَ
همُ المشارقُ والصباحْ
هم عدةٌ وذخائرٌ
والعلمُ أمضى من سلاحْ
دُمْتِ يا أرضَ الجدودِ
بينَ أفراحٍ وعيدِ
سِفْرَ أمجادٍ وعزٍّ
في حِمى آلِ السُعودِ
فانشُدي يا تَهْمُ حباً
واهْمُسي: يا نجدُ زيدي
عشتَ يا سلمانُ فخرا
في رخا عمرٍ مديدِ
كلُّ هذا الشعبِ جُندٌ
نِعْمَ أخيارُ الجنودِ
ووليُّ العهدِ ليثٌ
قادَ زُمْرا من أسودِ
وابنُ سلمانٍ حليفٌ
جدَّ للفكرِ السديدِ
اُهْنُئِي يا دارُ إنا
بين أسياد وصيدِ
ابسمي يا دارُ نورا
وانثري أحلى الورود